حيتان الاعلانات وقناة الفجر ..

كتبهارياض شحادة ، في 9 كانون الثاني 2007 الساعة: 06:58 ص

 

كنت اعتبر نفسي ااني الوحيد الذي عانيت منذ ظلم واجحاف وكلاء الدعاية والاعلان الى ان تبين العكس .
فهاهي قناة الفجر الفضائية تعاني ايضا وقد تتوقف لقلة الدعم المادي ايضا وبسبب حروب وكلاء الدعاية ايضا الذين هم : جون ، ديفيد ؛ حسب رأي رئيس مجلس ادارتها الشيخ وجدي الغزاوي .

فمن سيعطي اعلان لقناة تبث قران على مدى 24 ساعة ، مع انها حطمت كل التوقعات وفاوت بعلى درجات المشاهدة ، ولم يبقى فرق بينها وبين قناة اخرى للتنافس على المركز الاول الا امتناع قناة الفجر على وضع موسيقى بين ثنايا برامجها .

اكتب هذه الكلمات والخوف يجتاحني على هذه القناة المباركة لانني للاسف اعرف مصير من يريد  العمل مع وكلاء الاعلان في النهاية فاما التنازل ام التوقف والخيارين بالنسبة لي اكره التفكير فيهما .

وفي النهاية هذه بعض كلمات من موقع قناة الفجر وبقلم احد من يعملون عليها بارك الله فيهم .

واعد زوار مدونتي في القريب العاجل الى فتح ملفات كثيرة من بينها ملفات شركات الدعاية والاعلان في ملف وباب جدييد اعمل عليه كي يكون باقة هذه المدونة تحت عنوان : ما لا تعرفونه عن ..

والبداية سوف تكون عن قناة ام بس سي  وقصتها وما لا تعرفونه عنها ..

اترك لكم الشيخ احمد البغداي

حتى لا تغيب الفجر

التاريخ: 13 ذو الحجة 1427هـ الموافق 03/01/2007م

 

 

من رحمةِ الله تعالى بالأمّة في هذا الزَّمان أن سخَّر لها من وسائلِ الاتِّصال والدَّعوة والإعلام ما لم يكن متيسّرًا فيما مضى، وسائلُ لا يعوقها جَبَل وَعرٌ ولا بحرٌ غَمرٌ ولا أرضٌ قَفر ولا طَقس عَكْر، اجتازت حدودَ البلدان، ودخلتِ البيوت بلا استئذان، استخدَمها كلُّ صاحبِ فكرٍ وتوجّه للدّعوة لرأيه ومذهبه، أفسَد بها المفسدون وما أكثَرَهم، وأصلح بها المصلِحون وقليلٌ ما هم.

 

وكان من بين ذلك القليل فجر صادقٌ أضاء سناؤه وانتشر ضياؤه، فجرٌ فاقَ نوره الآفاق، وقام على قدم وساق؛ ينشر في البشريّة كلامَ ربّ البرية، إنها قناة الفجر الفضائيّة، التي سخّرت جهودَها واستنفدت طاقاتها لخدمة كتاب الله تعالى، ونشره في مشارق الأرض ومغاربها، وتيسير فهمه، وتقريب علومه، والدفاع عنه، والدعوة إلى العملِ بأحكامِه والتخلّق بأخلاقه والتأدّب بآدابه وتحكيمه والتحاكم إليه.

 

ولقد ظهر جليًّا لكلّ منصف ما حقّقته هذه القناة المباركة وفي ظرف قصير من إنجازات عظيمة وأهداف نبيلة، ولو لم يكن منها إلا إحياءُ روح الاهتمام بالقرآن الكريم وحُبِّه والتنافس على حِفظه وتلاوته في قلوب المسلمين لكان ذلك كافيًا شافيًا وافيًا.

 

إلاّ أن الحقيقةَ التي لا بدّ أن تُعرَف هي أنّ مثلَ هذا الصَّرحِ الدعويِّ العظيم يتطلّب ميزانيةً ضخمةً ليستمرّ في العطاء، ومن المؤسفِ جدًّا أن أصاب القناةَ عجزٌ ماليٌّ أدّى إلى توقيف بثِّها، ولم يحصُل ذلك بسبَب ضَعف تخطيطٍ أو سوء إدارةٍ، وإنما كان نتيجةَ إحسانِ ظنٍّ بوعودٍ أُخلِفَت وعهودٍ نُقِضت، والله المستعان.

 

ولذا فإنّ الفجرَ تخاطب المسلمين عامَّةً وأصحابَ الضمائر الحيّة في الأمّة وأهلَ الغيرة على الدين على وجه الخصوص وتقول لهم: إنَّ قناة الفجر لا تستغني عن دعمكم المادي والمعنوي، وليعلم كلّ متبرّع للقناة أنّه بتبرّعه إنما يخدم دين الله وكتاب الله، وأنه سيجد ذلك في ميزان حسناته أوفرَ ما يكون، فبتبرُّعك يُسلم كافرون ويهتدي ضالّون ويتوب مسرِفون وينشأ في القرآن ناشئون، واذكروا قول الله الصادق: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}، وقوله: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}، وقوله: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}.

 

 

 

للاتصــــال:   الشيخ/ أحمد بغدادي

 

رقـم الجــوال:  0506531070

 

ومن خارج المملكة: 00966506531070

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجهة نظر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر