استمرار العمل التطوعي
كتبهارياض شحادة ، في 5 أيلول 2006 الساعة: 15:27 م
دائما كان هم الشباب الذين يعملون في الأعمال التطوعية والخيرية هو استمرار هذه الاعمال قائمة على ارض
الواقع اكبر مدة ممكنة ولكن للآسف كانت دائما العوامل المادية لهم بالمراصاد وخاصة انهم قد يأتون من كافة فئات المجتمع ولا ينتمون الى جماعات ، او جهات معينة حتى يأخذون منها رواتب او دعم متواصل لهذه المشاريع .
وهذا الامر قد يترتب عليه احيانا بطء في القيام بتنفيذ هذه البرامج والتي تكون في الغالب مدروسة ولها دراسات جدوى من قبل مختصين قد يكونوا متطوعين او قد يكونوا هم من ضمن هؤلاء الشباب الذين هم من الكفاءات الاردنية في مجال دراستهم الجامعية ومن خلال طريقة تفكيرهم في مشاريع لها جدوى على صعيد الوطن .
الدي يجمع الشباب على ذلك هو حب الخير اولا ومن ثم ايجاد فرصة عمل لبعضهم وخاصة من هم على مقاعد الدراسة وظروفهم المعيشية لا تساعدتهم في اكمالها بالطريقة المتعارف عليها . وكذلك هو الاهم هو اشغال وقت الفراغ في شيء مفيد لهم وللمجتمع وللشباب أمثلاهم .
من هنا تفاعل الشباب الاردني بشكل خاص والشباب العربي بشكل عام مع الكثير من برامج الفضائيات التي تشجع وتنمي العمل التطوعي مثل يله شباب "قناة mbc " وصناع الحياة " قناة اقرأ "
وقد كان للكثير من الشباب الاردني دور في تنفيد افكار بعض هده البرامج وتنفيذها على الارض الواقع وبالتالي تقديم يد المساعدة لمن هو داخل الوطن معرفاَ عن نفسه بأنه من صناع الحياة ، او من نادي
يلا شباب .
ولكن بقيت المشكلة امام كل شاب كان لديه طموح في فكرة ، مبادرة ، مشروع صغير يعمل عليه ، بعكس بعض الشباب العربي المتفاعل مع بعض هده البرامج الدي اتجه مباشرة الى التطبيق على ارض الواقع لان وجد بجانبه مؤسسسات وشخصيات اعتبارية ، ومؤسسية تفاعلت معه ووفرت له ما يريده يمن اجل البناء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجهة نظر | السمات:وجهة نظر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























