لمين الحكي ؟
كتبهارياض شحادة ، في 5 أيلول 2006 الساعة: 15:47 م
حسنا ً فعل صندوق الملك عبد لله عندما دخل دائرة الإنتاج التلفزيوني من خلال الشراكة مع التلفزيون الأردني في برنامج يتوجه الى الشباب حمل اسم الحكي ألنا .
ومع ان مواضيع الحلقات التي أنتجت الى الان وتم عرضها بوجود عدد من شباب الجامعات الذين حضروا كمندوبين عن جامعاتهم الا اننا لم نلمس لهم أي راي واضح في المواضيع التي هي في الاصل تمثل معاناة ابناء جيلهم ، وكأن المعاناة لم يسمح لها بالدخول الى مكان التصوير المقترح وبقيت خارجه.
عندما تتاح لنا "نحن الشباب " فرصة كهذه كي نعبر عما يجول بخاطرنا من هموم ومشاكل وصعوبات نضعها امام اصحاب القرار ونقترح حلول لها لماذا نضيعها بمجرد الخروج وانتهاء وقت التسجيل .
ففي معظم حلقات برنامج الحكي النا كانت اراء بعض الشباب ناقدة للشباب انفسهم كشخوص ونسوا هؤلاء الشباب انهم ايضا يوجهون النقد الى انفسهم ، واما المشاكل فتم عرضها فقط والسجال بين المذيع والضيف الذي يأخذ معظم الوقت في التحليل وليس وضع حلول مقترحة.
اما التواصل بين الشباب انفسهم قبل وبعد البرنامج بقي كما هو ولم يتم حتى بناء موقع على الانترنت يهتم بما طرح في البرنامج ويقوم التشبيك بينهم من اجل متابعة توصيات طرحت من قبل الضيوف او حتى الشباب وبقيت كل الملاحظات اسيرة اشرطة التصوير وحبيسة غرف المونتاج ، وهذا حال برامج مثل "اباء وابناء ، ومساء الخير " الذي عمل عليه نفس الفريق قبل عقد من الزمان ويشبه كثيرا " الحكي النا " في كل شيء .
كنا نأمل ان يكون الشباب هم اعمدة هذه البرامج والمشاركين بها من البداية لا ان يقتصر دورهم فقط كضيوف ، ارجوكم لا نريد ان نستنسخ تجارب الاخرين ، اما الوزير الستيني الذي يحمل حقيبة وزارة الشباب في احدى الدول العربية فقد استقال !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجهة نظر | السمات:وجهة نظر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























